تأسست شركة صفا الصناعية لأقلام الحبر كإحدى الشركات التابعة لمجموعة صفا الصناعية في عام ۲۰۰۹ بهدف الدخول إلى صناعة الأدوات المكتبية في البلاد. واستطاعت هذه الشركة، من خلال الاستفادة من أحدث الآلات الحديثة وأفضل الكفاءات البشرية ومختبر مراقبة الجودة المتطور، أن تنتج أكثر من ۲۴۰ مليون قلم سنويًا وتطرحها في الأسواق المحلية والدولية.
كان الدخول إلى هذا القطاع نقطة تحول في مسار التطوير الصناعي لمجموعة صفا؛ خطوة مبتكرة نحو الاكتفاء الذاتي الوطني، وتقليل الاستيراد، وتلبية احتياجات السوق المحلي بمنتج إيراني عالي الجودة.
تأسست مجموعة صفا الصناعية على يد المرحوم محمد رستمي صفا، أحد روّاد الصناعة في البلاد، في عام ۱۹۶۸. وكان أول مصنع لهذه المجموعة هو شركة أستاذ الصناعية التي بدأت نشاطها عام ۱۹۷۶ بصناعة المعدات الزراعية والآلات الصناعية. ومنذ ذلك الحين، ومع اتساع نطاق أنشطتها في مجالات الدرفلة والأنابيب، والقطاعات، والهياكل المعدنية، والبوليمر، والأسلاك والكابلات، والصناعات الغذائية، والأدوات المكتبية، أصبحت مجموعة صفا الصناعية واحدة من أكبر التجمعات الصناعية في الشرق الأوسط.
في عام ۲۰۰۹، ومع تأسيس شركة صفا لأقلام الحبر، اتخذت مجموعة صفا خطوة جديدة نحو صناعة الأدوات المكتبية. بدأت هذه الشركة عملها بهدف إنتاج أقلام حبر إيرانية بالجودة العالمية وسرعان ما أصبحت إحدى اللاعبين الرئيسيين في سوق الأدوات المكتبية في البلاد.
مع علامات تجارية مثل كيان وسوفي، تمكنت الشركة من أن تكون منافساً جاداً للعلامات التجارية المستوردة، وأضافت بالإضافة إلى الأقلام منتجات مثل الماجيك، الأقلام الرصاص، وقريبًا أقلام التظليل، والأقلام الجافة، ومصحح الكتابة إلى سلة منتجاتها.
تتمتع شركة صفا لأقلام الحبر، من خلال آلاتها المتطورة وخبرائها ذوي الخبرة، بطاقة إنتاج سنوية:
كما أن الشركة حاصلة على الشهادات التالية:
والتي تعد دليلاً على الالتزام بالجودة، والسلامة، والمعايير العالمية.
تماشياً مع استراتيجية تطوير الإنتاج الوطني، تعمل شركة صفا لأقلام الحبر على زيادة تنوع المنتجات، والارتقاء بالجودة، ومنع خروج العملة الأجنبية، من خلال تخطيط دقيق لإنتاج منتجات مبتكرة. رؤيتها هي تغطية الجزء الأكبر من احتياجات الأدوات المكتبية في البلاد والتحول إلى رائد في صناعة الأدوات المكتبية الإيرانية على مستوى المنطقة والعالم.
المرحوم محمد رستمي صفا، من مواليد يونيو ۱۹۴۷ في طهران، كان رائدًا وصانعًا كبيرًا في البلاد وكان يؤمن دومًا بأن:
«بين الصعب والأصعب، أختار الأصعب.»
وبإيمانه العميق بالاكتفاء الذاتي الوطني وخلق فرص العمل وتطوير البنى التحتية، أسس مجموعة من أكبر المصانع الصناعية في البلاد، وكان له حضور إنساني بارز في مجالات بناء المدارس والمستشفيات والإفراج عن السجناء المعسرين.
قلم حبر صفا، أكثر من مجرد علامة تجارية في صناعة الأدوات المكتبية؛ إنه رمز الإرادة، والابتكار، والجودة الإيرانية والالتزام بالتنمية المستدامة.
نحن نقف بفخر على طريق الإنتاج المحلي، لنخلق مستقبلاً أكثر إشراقًا لأجيال الغد.