قصة جلود مشهد ليست مجرد رواية عن الإنتاج؛ إنها قصة عميقة وذات جذور تبدأ بالإيمان بإيران، والمنتج الإيراني، والجمهور الإيراني. ثلاث ركائز شكلت هوية هذه العلامة التجارية وجعلتها إحدى رواد صناعة الجلود في البلاد.
بدأت جلود مشهد نشاطها عام ۱۹۹۶ بهدف تصميم وتصنيع منتجات جلدية عالية الجودة. على مدى أكثر من عقدين من الزمن، ومن خلال الجهد المستمر والتفاني من العمال والفنيين والمصممين والمديرين، استطاعت هذه المجموعة تثبيت مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الجلود الإيراني وخيار أول للزبائن الإيرانيين.
كل شيء بدأ بسفر. في منتصف عام ۱۹۹۶، وأثناء رحلة عمل إلى همدان، أخذنا الطريق الأخضر في غرب البلاد إلى وجهة أصبحت لاحقًا نقطة تحول في حياتنا المهنية: ورشة مهجورة لصناعة الجلود.
بقلوب مفعمة بالشغف، حاولنا إحياء تلك الورشة الخامدة. تصفحنا التاريخ واكتشفنا بدهشة أن أجود أنواع الجلود الأغنام في العالم تُنتج في إيران، بينما كان المستهلك الإيراني يتطلع إلى المنتجات الأجنبية.
هذا التناقض أصبح دافعنا نحو تغيير جذري: أن نؤسس علامة تجارية يفتخر بها الإيراني. حيث يصبح "الجلد الإيراني" ليس فقط عالي الجودة، بل يضاهي ويتميز في التصميم والمتانة والجمال مقارنة بالنماذج العالمية.
تحولت تلك الورشة الصغيرة إلى مصنع ضخم في مدينة مشهد. واليوم، أصبحت جلود مشهد بعامليها المختصين وولاء جمهورها علامة تجارية وطنية معروفة؛ علامة تجارية تسعى بجدية لتحقيق أحلام التواجد في الأسواق العالمية أيضاً.
مع مرور الزمن، تغير ذوق وسلوك المستهلك الإيراني أيضًا. أُدرِكت قيمة المنتجات الجلدية المحلية بشكل أفضل، وتمكنا من خلال توسع الفروع في شتى أنحاء البلاد أن نكون جزءاً من ذكريات العديد من المدن وسكان هذا الوطن. متاجرنا ليست فقط أماكن لعرض المنتجات، بل أصبحت جزءًا مهمًا من ذاكرة المدن والمجتمع.
النمو والتقدم من دون إرجاع القيمة للمجتمع يبقى ناقصًا. نحن في جلود مشهد، وبنظرة مسؤولة نحو المجتمع الذي نشأنا فيه، بنينا مدرسة لننشر متعة التعلم ونخلق مستقبلاً أكثر إشراقًا مع المجتمع، كما وفرنا بيئة آمنة وزودنا زملاءنا بالطمأنينة كي يواصلوا البناء بكل حماس.
جلود مشهد ليست مجرد اسم تجاري؛ بل هي إحساس، ذكرى ومرافق دائم.
أحيانًا تذكرك بأيام الشتاء الباردة عند تلقي هدية دافئة، وأحيانًا تكون علامة على لقاء رومانسي، وأحيانًا تحسس بالفخر عند إهداء هدية قيمة لمن تحب قريبا أو بعيدًا. نحن مرتبطون بهوية جمهورنا؛ نشاركهم لحظاتهم الخاصة ونستمد من هذا الفخر طاقتنا المتجددة.
نحن صانعو الذكريات، وهذه المسيرة لا تنتهي. اليوم هو فقط بداية قصتنا.
في جلود مشهد، نبدأ كل يوم عمل بنظرة أعمق إلى ذوق واحتياجات وقيمة الجمهور الإيراني. هدفنا إنتاج منتجات ليست فقط ذات جودة، بل تحمل هوية إيرانية وتتألق وتبقى في ذهن العملاء، وتمنحهم شعورًا بالفخر بالمنتج الإيراني. نحن العلامة الرائدة والمبتكرة في هذه الصناعة ونواصل مسيرة التطور بديناميكية.
تعتبر جلود مشهد اليوم أكبر منتج للمنتجات الجلدية في البلاد، بطاقة إنتاج سنوية تفوق مليون قطعة تشمل:
تُجرى جميع المراحل من الدباغة حتى مراقبة الجودة النهائية داخل المصنع، لضمان رقابة متواصلة ودقيقة من المختصين على كل منتج وضمان الجودة النهائية.
مع أكثر من ۶۵ متجرًا في جميع أنحاء إيران ومنصة بيع إلكترونية، نسعى لجعل منتجاتنا الفاخرة متوفرة لكل الإيرانيين الأنيقين ومحبي الفن.
كما يوفر قسم المبيعات المؤسساتية منصة للشركات والمؤسسات للحصول على هدايا إدارية خاصة وموظفين وعملاء مهمين، مع خدمات استشارية مميزة. يقدم فريق البيع حلولًا تناسب احتياجات الشركات مع أسعار خاصة وأفضل الاقتراحات.
في جلود مشهد، تربطنا علاقة دافئة ودائمة مع عملائنا. خدمات ما بعد البيع ليست مجرد التزام، بل جزء من هوية علامتنا التجارية. نحن ندعم منتجاتنا بكل فخر ونسعى لنمنح كل عملائنا تجربة ترضيهم وتبعث فيهم الثقة الدائمة.
جلود مشهد، علامة إيرانية لغد عالمي.
نصنع، نرافق، ونلهم.